أهلاً بكم في المساحة الفكرية والأدبية للكاتبة ضحى الحداد، حيث يمتزج الخيال الهندسي بجمال الكلمات، وحيث لكل قصة قلب ينبض بالمغامرة والرومانسية المشرقة.
رحلة من التصاميم الميكانيكية إلى صياغة عوالم الخيال الساحر
مهندسة ميكانيكية كويتية تخرجت في جامعة الكويت عام 2011، لكن شغفها الأكبر كان دائماً يكمن بين دفتي كتاب. دفعها عشقها العارم للقراءة، والسفر، وعوالم المغامرة والجمال الرومانسي إلى الدخول في عالم التأليف الروائي والأدب، لتثبت أن العقل الهندسي المنظم قادر على بناء أروع مدن الخيال الروائي.
أطلقت سلسلتها الفانتازية والروائية المميزة تحت عنوان "صوت صفير البلبل"، والتي بدأت برواية "نهايات معلقة" عام 2013 وتلاها الجزء الثاني "سماء فارغة" عام 2015. كتاباتها تتميز بحب الخيال والمغامرة والحرص الدائم على النهايات السعيدة والدافئة التي تترك أثراً متفائلاً في نفوس القراء.
إلى جانب الكتابة، تعد واحدة من أقدم وأبرز "البوكتيوبرز" (Booktubers) في العالم العربي، حيث تقدم مراجعات ونقاشات ممتعة حول الكتب العربية والإنجليزية عبر قناتها الشهيرة على يوتيوب (م.بابونج)، بهدف نشر ثقافة القراءة وجعلها جزءاً أساسياً وجميلاً من تفاصيل حياتنا اليومية.
سلسلة "صوت صفير البلبل" وعوالم الخيال المفعمة بالمشاعر
عندما تفقد (لورا) أعز أصدقائها يتبدل كل شيء في حياتها. في البداية، كانت تأمل وتتطلع أن تقضي حياتها بهدوء وسلام تام من غير أن تلفت أي انتباه أو تثير الشكوك؛ هكذا ترى نفسها وتفضل العيش دائماً في زوايا العزلة. لكن الأقدار تقودها إلى مفارق طرق غامضة، ورحلة شيقة ممتلئة بالخيال والأسرار العميقة، في عالم تجد فيه مشاعرها وإرادتها على المحك لمعرفة حقيقة ما جرى.
تستكمل الكاتبة ضحى الحداد في الجزء الثاني من سلسلتها الشهيرة عوالم الفانتازيا والتشويق الرومانسي. بألوان أدبية مشبعة بالخيال والمغامرات الوجدانية، تخوض الشخصيات تحديات جديدة تفصل بين المألوف واللامألوف، باحثةً عن إجابات وسط صراعات معقدة تنعكس على صفحات السماء التي تبدو فارغة ولكنها تعج بالأسرار والنجوم الكامنة التي تنتظر الانكشاف.
شاهدوا واستمتعوا بأرقى مراجعات الكتب والنقاشات الروائية والأدبية الشيقة لروائع الأدب العربي والشبابي والفانتازيا العالمي.
لقطات ملهمة تعبر عن عالمها وأسلوب حياتها الروائي والهندسي
"طموحي الدائم هو أن يمتلئ العالم بالتفاؤل والإيجابية، وأن تساهم كتاباتي ومراجعاتي في جعل القراءة رفيقة يومية دافئة تلهم النفوس وتفتح نوافذ الخيال السعيد لكل قارئ."